عمان, 10 فيفري 2026

ديجي ويف يجمع الخبراء في عمان لتصميم نموذج تدريبي رقمي شامل لمنطقة البحر الابيض المتوسط

ورشة العمل الدولية لديجي ويف في الأردن تجمع شركاء من إسبانيا واليونان وتونس والأردن للتحقق من منهج تدريبي يهدف إلى تقليص الفجوة الرقمية بين الجنسين

عمّان، الأردن — غالبًا ما تفشل برامج التدريب التقليدية في معالجة العوائق الحقيقية التي تواجهها النساء في الاقتصاد الرقمي، ليس بسبب نقص المحتوى، بل لأن هذه البرامج تُصمَّم دون إشراك مباشر للفئات التي يُفترض أن تستفيد منها

ولعكس هذا الواقع، أطلق مشروع DIGIWAVE – تمكين النساء من الوصول إلى فرص عمل مرنة في الاقتصاد الرقمي ورشة العمل الدولية المشتركة للتصميم في عمّان. وخلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2026، جمع المشروع بين خبراء في المجال الرقمي، وشركاء، ومستفيدات من النساء للعمل معًا على تطوير نموذج تدريبي لا يقوم على الجانب النظري فقط، بل يستند إلى الواقع اليومي للنساء اللواتي يسعين إلى الوصول إلى وظائف رقمية دون الحاجة إلى مغادرة مجتمعاتهن

وقد جمعت الورشة أكثر من 40 خبيرًا وخبيرة من مختلف أنحاء منطقة البحر الأبيض المتوسط يمثلون خلفيات مهنية متنوعة، من الابتكار الرقمي وريادة الأعمال إلى الأوساط الأكاديمية والتدريب والتنمية الاجتماعية، بهدف صياغة الأسس التي سيقوم عليها البرنامج التدريبي المستقبلي

استضافت جامعة البلقاء التطبيقية هذه الورشة التي تقودها مؤسسة مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث (كوثر – CAWTAR)، على مدى ثلاثة أيام، في محطة مفصلية ضمن مسار المشروع. وقد بُنيت الورشة على منهجيات تشاركية أتاحت الاستفادة القصوى من الخبرات الجماعية التي اجتمعت في عمّان. فمن الخبرات الأكاديمية إلى الابتكار الاجتماعي والرقمي، عمل المشاركون/ات بشكل تعاوني على تحديد وحدات البرنامج التدريبي بما يضمن استجابته للاحتياجات الفعلية وخلق فرص ملموسة

ولا يقتصر هدف الورشة على إعداد المنهج التدريبي فحسب، بل يسعى أيضًا إلى إحداث أثر هيكلي مستدام من خلال توقيع “بيان عمّان للتصميم المشترك”. ويهدف هذا الاتفاق إلى إطلاق مرحلة تجريبية منسقة، تضمن اختبار البرنامج التدريبي وتطويره قبل توسيعه لاحقًا ليستفيد منه 200 امرأة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وفي هذا السياق، قال الدكتور عمر سليمان عربيات، ممثل جامعة البلقاء التطبيقية وعضو في شراكة مشروع DIGIWAVE: "نحن لا نصمم مجرد دورة تدريبية، بل نخلق فرصًا رقمية جديدة للنساء في مختلف أنحاء البحر الأبيض المتوسط ومن خلال الاستماع إلى النساء أولًا، نضمن أن تصبح التكنولوجيا التي ندرّسها أداة حقيقية لتحقيق المساواة والقيادة، بدل أن تكون عقبة إضافية

ويقود المشروع تحالف متوسطي من المنظمات التي تمتلك خبرة واسعة في الابتكار الاجتماعي والتدريب والتعاون الدولي، وهي

Jovesólides (إسبانيا)، ActionAid Hellas (اليونان)، مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث – كوثر (تونس)، وجامعة البلقاء التطبيقية (الأردن)

ويعزز العمل المشترك بين هذه الجهات التكامل الإقليمي، وتبادل المعرفة، وتحويل الخبرات المحلية إلى استراتيجية مشتركة ذات تأثير دولي

لمزيد من المعلومات

عودة

رزنامة

كل الأحداث